عن كثب/متابعات....
وقال محجوبيان، في حوار مع أحد المواقع الإخبارية: “من المستحيل ألا نصف أحداث عام 1915 التي تعرض لها الأرمن بأنها “إبادة جماعية“، بينما نصف ما حدث في أفريقيا والبوسنة والهرسك بأنه إبادة جماعية”.
وتابع محجوبيان قائلا: “إن بابا الفاتيكان تخلص من الضغط النفسي الذي كان على عاتقه منذ 100 عام. وبدلا من أن نتساءل عن سبب وصفه للأحداث بأنها إبادة جماعية بعد مرور 100 عام، علينا أن نفكر في كيفية صموده كل هذه السنوات دون أن يقول ذلك. فقد كان بإمكانه أن يقول هذا قبل وقت بعيد، إلا أنه لم يقل”.
وأكد محجوبيان ضرورة عدم البحث عن وجود جانب سياسي لتصريحات بابا الفاتيكان في هذا الصدد، مشددًا على أن وصف “إبادة جماعية” خرج من كونه مصطلحا سياسيا، وأصبح يحمل معانٍ نفسية لدى الأرمن وغير الأرمن.