GuidePedia


عن كثب/متابعات...

كشفت مصادر خاصة لـ المستقبل " أن أحد مسؤولي السفارة اليمنية  بالقاهرة استغل حاجة مواطنة يمنية عالقة في مصر وطلب منها الزواج مقابل إيواءها.

وبحسب تلك المصادر أن الفتاه العشرينية تدعى ( ر.ه.ح) ويتحفظ المستقبل على إسمها وهي ضمن المواطنات اليمنيات العالقات في مصر بسبب الصراع المسلح ” والحصار المفروض من قبل قوات التحالف، ومقابل أن يتم إيواءها طلب أحد مسؤولي السفارة اليمنية بـ بالقاهرة أن تتزوجه مقابل الإيواء.

وأضافت المصادر أن الفتاه تتعرض لمضايقات مستمرة من قبل المسؤول في السفاره اليمنية في القاهرة " خالد  سليمان شيبة" حيث أن شيبة يريد الزواج بتلك الفتاة مقابل إيواءها وهو ماترفصة الفتاه وأمها.

المعلومات تفيد أن الفتاه اليمنية العالقة في مصر زارت مصر مع أمها وأخيها قبل إندلاع عاصفة الحزم ” التي تقودها السعودية على جماعة الحوثيين في اليمن بهدف علاج طفلها الذي يعاني من مرض السرطان لكن الحظر الجوي على اليمن حال دون عودتهم إلى بلادهم ودفع أحد مسؤولي السفارة إلى استغلال حاجة الفتاه التي نفذ مالها ولم تجد من يأويها وطلب منها الزواج مقابل إيواءها مع أمها وطفلها الذي يعاني من مرض السرطان.

في السياق ذاته قالت المؤسسة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر أنها ستهتم بتلك القضيه كونها تعد انتهاكا وتدرج ضمن الاتجار بالبشر.

وقال"علي الجلعي" رئيس  موسسة مكافحة الاتجار بالبشر وسفير النوايا الحسنة لمنظمة بعثة السلام الدولية في حديث خاص لـ المستقبل " أن المؤسسة  تتواصل مع الجهات المعنية في السفاره وسيتم اتخاذ الاجراءات وما يتوجب على المؤسسة القيام به حيال تلك القضية.

ويعيش أكثر من 6 الف عالق يمني بينهم نساء وأطفال في مصر وضعا مأساويا وسط صمت من قبل المسؤولين الدبلوماسين وممثلي اليمن دبلوماسيا في القاهرة الذين لم يبادروا في إيجاد حل لعودتهم إلى بلادهم أو إيواءهم حيث يسكن الآلاف من النساء والأطفال في حديقة بالقرب من السفارة وفي شوارع محيطة بها.

وفي ظل الأزمة التي يعيشها اليمنيون في القاهرة، يشتكي المواطنين من ممارسات السفارة  اليمنية بالقاهرة بإستثناء جهود فردية لعدد من الدبلوماسيين بينهم إبراهيم الجهمي  الذي يساهم بشكل إيجابي في إغاثة المواطنين العالقين هناك.

ومتابعة لتلك القضية تحدثت أم الفتاة ( أميرة جربوش الحوصلي)  إلى مراسل "المستقبل" قائلة إن خالد الشيبه يقوم بشطب أسماءهم من كشوفات العالقين ويمتنع عن عدم تقديم أي مساعدات إنسانية لهم من السفارة بسبب رفض ابنتها الموافقة على الزواج من الأخير.

وقالت جربوش لمراسل "المستقبل" إن المسؤول في السفارة قدم لهم مبلغ 2000 دولارا مهر الفتاه بالإضافة إلى إيواءها مقابل الزواج لكن تم رفض عرضه.

وحاليا، تعيش الأم والفتاة وطفلها في سكن يتبع طالبات يمنييات في القاهرة بعد أن قام مسؤول السفارة خالد الشيبه بشطب أسماءهم من كشوفات العالقين وعدم تقديم أي مساعدات إنسانية تقدم للعالقين من السفارة.

Facebook Comments APPID

 
Top