GuidePedia


عن كثب/متابعات...


باع الفنان الأميركي المثير للجدل دائما ريتشارد برينس لوحة تخص مستخدمة بموقع التواصل «إنستغرام» دون إذن منها، مقابل أكثر من 90 ألف دولار، فيما قالت المستخدمة إنها لا تعتزم ملاحقة برينس لتتقاسم الأموال التي تربحها من وراء صورتها.
وتذكر صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن الفنان الأميركي البالغ 65 عاما، والذي قدم في معرضه «بورتريهات جديدة» 37 لقطة «سكرين شوت» لصور إنستغرام تم بيعها الأسبوع الماضي، معروف باستيلائه على الصور التي يجدها ويتحرك على خط دقيق بين حقوق الملكية والفن. ويقول برينس: «إنني لا أرى أي اختلاف الآن بين ما أجمعه وما أصنعه».
وأعادت المستخدمة صاحبة الصورة، وتدعى «دوديري»، مؤسسة ورئيسة شركة Lime Crime لمستحضرات التجميل، نشر الصورة على إنستغرام مشيرة إلى أنها لا تعتزم مقاضاة برينس على استغلال صورتها.
وتعرض برينس لعاصفة من الانتقادات العام الماضي حينما عرض صورا من إنستغرام لأول مرة في معرض «غاغوسيان» في نيويورك، ليس لأن صوره كانت مسروقة، لكن لأن أغلبها يظهر سيدات حسناوات في أوضاع غير لائقة بما فيهن نجمات أفلام إباحية وصورة شبه عارية في عيادة طبيب.
ويتجنب برينس قوانين حقوق ملكية الصور للأشخاص بإزالة الوصف المصاحب للصور على إنستغرام، ليضع تعليقه الخاص مكانه.
وبدأ الفنان الأميركي استخدام الصور التي يجدها مبكرا جدا قبل ظهور الإنترنت الذي منحه فرصة تصفح ومشاهدة آلاف الصور السيلفي. وخلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي بدأ برينس إعادة تصوير الإعلانات في المجلات، والتي يصفها هو بأنها «خيال علمي اجتماعي»، حيث يقتطعها ويزيل النص، ومن ثم تجميعها في مجموعات على أساس الموضوع.
كما أقام فنان آخر يدعى باتريك كاريو دعوى ضد برينس، حيث قال إنه سرق صوره، لكن برينس فاز بطعن على الدعوى عام 2013 وباتت القضية تائهة بين قانوني حقوق الملكية وحرية التعبير.

Facebook Comments APPID

 
Top